الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 تقريربترايس - كروكر والفشل الأمريكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادارة المنتدى
الاداره
avatar

عدد الرسائل : 571
تاريخ التسجيل : 22/01/2007

مُساهمةموضوع: تقريربترايس - كروكر والفشل الأمريكي   9/26/2007, 8:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:


قال تعالى : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة217.

لا شك أن القوة التي أعطاها الله لهبل العصر "أمريكا" جبارة في حساب البشر إلا أنها في الحقيقة وبالنظر الدقيق في حساب العقل البشري المجرد أيضا لا تستطيع أن تفرض سلطانها على على جميع العالم الإسلامي إلا إذا خضعت تلك البلاد بمحض إرادتها لتلك القوى، لذلك لجأت هذه القوة إلى عمل هالة إعلامية كاذبة تصور هذه القوى أنها لا تقهر، وأنها تحيط بالكون وتستطيع أن تصل إلى كل أرض وكل سماء وكأنها تحوز قوة خالق الخلق جل وعلى ، وعندما تخضع دولة - مهما بلغ قدرها - لوهم القوة الكاذبة وتتصرف على هذا الأساس فمن هنا يبدأ سقوطها ، يقول الكاتب الأمريكي بول كينيدي: (إن أمريكا تتوسع في استخدام قوتها العسكرية، وتتمدد استراتيجياً أكثر من اللازم وهذا سيؤدي إلى سقوطها).


لكن الحركات الجهادية - بفضل الله ونعمته - استطاعت انهاك هذه القوة العظمى والدخول معها في حرب استنزافٍ طويلة داخل ديار الإسلام ، مما اربك حسابات أمريكا " طاغوت العصر" وجعلها تعيد حساباتها وتقديراتها حول كيفية ادارة الصراع مع العالم الإسلامي ، واليوم وبعد الإنهاك الكبير في الآلة العسكرية الأمريكية في العراق وافغانستان ، وبعد انهيار أسطورة المارينز الذي لا يقهر في ميدان القتال ، وبعد اقتراب إدارة بوش الصليبية من نهايتها ، ترى العدو الصليبي اليوم يبحث عن ترميم الأوضاع للخروج من هذا المأزق الحرج الذي يواجه بوش وإدارته ، فهم يبحثون عن إنجازاتٍ ولو إعلامية قبل نهاية مدة الرئاسة الثانية لبوش ، وعلى هذا الأساس جاء ما يسمى ب" تقريربترايس-كروكر" حول الأوضاع الميدانية في العراق والتقدم المزعوم ، وهذا التقرير احتوى على الكثير من المغالطات والأكاذيب والأوهام التي يتوهمها العدو ، ويمكن تناول ابرز ما جاء به التقرير في النقاط التالية :

الوضع في الأنبار وظاهرة تسليح بعض العشائر وإنعكاس حالة التخبط الأمريكي : تحدث التقرير بإسهابٍ حول ما اسموه ب " التقدم المذهل في الأنبار" ، حتى ورد أسم الأنبار في التقرير أكثر من 24 مرة ، وهذا التلميع الإعلامي لظاهرة " مجلس إنقاذ الأنبار" وزيارة بوش بنفسه الى الأنبار وشكره للخونة والعملاء ، كل ذلك اتخذ طابع الدعاية الإعلامية حول الإنجازات التي عجز عنها المارينز من قبل ، والحقيقة أن ظاهرة تسليح بعض العشائر تعكس تماماً الفشل والتخبط الأمريكي ، فهم يتحدثون عن محاربة الميليشيات الرافضية من جهة ومن جهة اخرى يقومون بخلق ميليشياتٍ عشائرية متقلبة الولاءات وتتحرك على أرضيةٍ هشه ، ومرتبطة مصيرياً ببقاء أو رحيل الإحتلال الصليبي ، وظاهرة العمالة والخيانة ليست جديدة في التاريخ الإسلامي ، والوقائع تثبت دائماً إرتباط هؤلاء الخونة مصيرياً بأسيادهم والتاريخ حافل بالكثير من الأمثلة ، إن لجوء العدو الصليبي الى المرتزقة وبعض العصابات في تكوين هذه الميليشيات المرتدة لهو دليل على حالة اليأس والتخبط التي وصل لها ، وهذه المشاريع عمرها قصير ، وبناءها هش ، ومصيرها الى زوال - بإذن الله - على ايدي المجاهدين ، وما حصل - بفضل الله - من القضاء على رأس الردة والنفاق " ستار البزيع " لهو خير دليلً على ذلك.


إدعائهم ما اسموه " حرمان المجاهدين من الأرض " وتقلص قوة الجهاد : وهذا الإدعاء تكرر أكثر من مرة في خطابات بترايس وكروكر ، ومنشأ هذا الوهم الأمريكي ، من إعتقدهم أن إنسحاب المجاهدين من بعض المناطق إنسحاباً تكتيكياً يعني هزيمتهم في هذه المناطق ، وهذا يدل على غباء جنرالات الجيش الأمريكي وعدم إستيعابهم لدروس الحرب في السنوات الأربع الماضية ، فقد إنسحب المجاهدون من أكثر من مدينة بسبب العمليات العسكرية ثم عادوا لها وبقوة بعد فترة ، وعادت عملياتهم الجهادية فيها أقوى من ذي قبل ، حدث ذلك في القائم وسامراء وحديثة والفلوجة وتلعفر وغيرها من المدن ، وفي الواقع أن اضطرار الجيش الصليبي الى الدخول الى هذه المدن والتمركز فيها بقواتٍ إضافيةٍ كبيرة ، وعدم تسليمها لإجهزة الردة ، يعكس نجاح إستراتيجية المجاهدين في إخراج الجيش الأمريكي الى الشوارع والإنتشار بدل قوات الردة ، والعودة بالحالة الأمنية الى بداية الإحتلال الصليبي ، وإجباره على التمركز وإقامة القواعد داخل المدن ، وبالتالي بعثرة قواتهم في معارك الكر والفر ، وهذا يعكس شراسة المعركة ، وهذا كله يعني زيادة رقعة الجهاد وشمول مناطق جديدة في المعارك الجهادية لم يحدث فيها قتال شرس في السابق ، والملاحظ إنه بعد إعلان " دولة العراق الإسلامية " ومبايعة الكثير من الكتائب التابعة للفصائل الأخرى ، زادت رقعة العمليات الجهادية جغرافياً وإزدادت شراستها عسكرياً ، ومثال على ذلك : ماحصل من عملياتٍ مباركة ضد الصليبيين والمرتدين والروافض الحاقدين في بغداد ، مما حدى بالجيش الصليبي وحكومة المالكي الى اقامة هذه الخطة الأمنية الجديدة ، وجلب المزيد من القوات الصليبية الإضافية الى بغداد ، وإقامة القواعد المشتركة في المناطق السكنية ، مع تطويق المناطق وغلقها بالجدران العازلة ، وكل ذلك يستلزم بقاء قوات كبيرة داخل المدن للحفاظ على هذه الحالة الهشة ، وهذا يعني الدخول في حلقة مفرغة :

( تصاعد العمليات الجهادية ←يستلزم بقاء قوات كبيرة داخل المدن للسيطرة على الوضع←(استنزاف هذه القوات اقتصادياً وعسكرياً) ، وبالعكس :

سحب جزء من القوات الإضافية من داخل المدن←عودة المجاهدين وتصاعد العمليات←خسائر عسكرية واقتصادية←يستلزم خطة أمنية وجلب قوات إضافية للسيطرة على الوضع←(استنزاف هذه القوات اقتصادياً وعسكرياً) وهذا كله يعكس ازدياد شراسة المعارك وشمول مناطق جديدة في القتال والجهاد ، فأين التقلص المزعوم في قوة المجاهدين؟!.

جاهزية قوات الردة لتسلم المهام الأمنية : ذكر التقرير أن الإنسحاب الأمريكي حالياً يؤدي الى إنهييار القوات العرقية ، وهذا يدل على عدم جاهزية هذه القوات للإمساك بزمام الملف الأمني بعد رحيل الإحتلال الصليبي ، وهذا يستلزم بالطبع بقاء القوات الصليبية لفترة أطول ، وهذا يدل - ولله الحمد - على نجاح إستراتيجية المجاهدين في الإستهداف المبكر لقوات الردة منذ بداية الجهاد المبارك ، واستهداف المتطوعين لهذه الأجهزة ، مما أدى الى إضعاف قوتها العسكرية ، وحاجة القوات الصليبية الى البقاء.

خيارات الإنسحاب الأمريكي وتقليل حجم القوات : يخلص التقرير الى إمكانية تخفيض القوات الأمريكية الى مستوى 100 الف جندي خلال الصيف القادم ، ويعتمد ذلك على الوضع الميداني ، وهذا يعني أن جيش الإحتلال الصليبي اصبح بين خيارين أحلاهما مر: فاما البقاء لفترة طويلة والإبقاء على الوضع الحالي من الإنتشار داخل المدن والتحصن في مقرات مشتركة مع قوات الردة لفترة طويلة للمحافظة على ما يسمونه " المكاسب والإنجازات" ، وهذا يعني تحمل التكاليف البشرية والمادية المترتبة على هذا الإنتشار على المدى البعيد ، أو الخيار الثاني وهو الإنسحاب المذل للقوات الأمريكية مع أبقاء وحدات صغيرة لإسناد القوات الحكومية ، وفي كلتا الحالتين فإن المحافظة على ما يعتبرونه إنجازاً وتقدماً في بعض المناطق يعتبر أمراً صعباً وتحدياً كبيراً.

أثر الإعلام الجهادي في إدارة الصراع مع الصليبيين : تحدث بترايس حول خطورة الإنترنيت وما يقدمه من تسهيلاتٍ للجهاديين في عرض عقيدتهم وفكرهم ونشرها بين الناس ، وتزامن هذا الكلام مع إستهداف المنتديات الجهادية ليتبين للجميع خطر الإعلام الجهادي ودوره في التصدي للحملة الصليبية على ديار الإسلام ، ومحاولة العدو تكميم الأفواه وحجب الحقائق عن الناس ، ليتسنى له الإنفراد في نشر إعلامة الكاذب المسخر لتشويه صورة الجهاد والمجاهدين وتزييف الحقائق ، ونشر العقائد الباطلة ، والترويج للأفكار الإنهزامية بين المسلمين ، ومحاربة دعاة تحكيم الشريعة وتشويه سمعتهم .
وفي نهاية المطاف فإن تقريربترايس- كروكر جاء لإنقاذ حامل راية الصليبي "بوش" من مأزقه الحرج ، ولتحسين صورة الجيش الأمريكي وسمعته المهزوزة ، ولرفع الشعبية المتدنية لإدارة بوش الصليبية قبل أشهرٍ من إنتهاء ولايتها .


أما الفئة المقاتلة التي سلكت الجهاد في سبيل الله فعليها أن تعي طبيعة المعركة ومتطلباتها نحو هدفها المنتشود وطريقها الذي لابد أن يعبد بدماء الصالحين من ابنائها ، كما قاسى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم خير الخلق بعد الأنبياء مرارة الهجرة وفقد المال والأهل والدار كله في سبيل الله ..
وما على هذه الفئة إلا أن تصبر في طريقها الذي سلكته ، وأن تحتسب عند الله ما قد يقع لها من فقد بعض القيادات والأقران ، وأن تمضي على دربهم وتعلم أن هذه سنة الله عز وجل ، وأن الله يصطفي من هذه الأمة من عباده الصالحين ، وألا تتعجل النصر فإن وعد الله آت لا محالة ...
وينبغي أن يعلم المسلم أن اتباع الحق والصبر عليه هو أقصرطريق إلى النصروإن طال الطريق وكثرت عقباته وقل سالكوه ، وأن الحيدة عن الحق لا تأتي إلا بالخذلان وإن سهل طريقها وظن سالكه قرب الظفرفإنما هي أوهام ...

قال تعالى :{وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153 .

هذا هو الجهاد. ..

قمة .. وثمرة .. ياتي بعد صبر طويل ومكوث مديد في أرض المعركة ..انتظاراً لجلب الأعداء .. واصطباراً لشرورهم مكوث يستمر شهور وسنوات متتالية ...

وإن لم تتجرع هذه الآلام لن يفتح الله عليك بالنصرلأن النصر مع الصبر ، وقد وعد سبحانه عباده الموحدين بالنصر ، وجعل التمكين للصابرين وأخبر أن ما حصل للأمم السالفة من الظفروالثبات والتمكين على الأرض كان لجميع صبرهم وتوكلهم عليه كما قال سبحانه:

{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ }الأعراف137 ، ومن الله العون والسداد.




اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينيين ، ومن حالفهم .
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها...
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.


والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
دولة العراق الإسلامية / وزارة الإعلام



المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

_________________
قوام الدين كتاب يهدي وسيف ينصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://emara.goodbb.net
 
تقريربترايس - كروكر والفشل الأمريكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: دولــــة العـــراق الإســلامية-
انتقل الى: